الشيخ الجواهري

111

جواهر الكلام

المسجد بمنى " وفي مرسل الحسن بن صالح ( 1 ) " نزل أبو جعفر عليه السلام فوق المسجد بمنى قليلا عن دابته حتى توجه لرمي الجمرة عند مضرب علي بن الحسين ( عليهما السلام ) فقلت له جعلت فداك لم تنزل هاهنا فقال : إن هذا مضرب علي بن الحسين ( عليهما السلام ) ومضرب بني هاشم ، وإنما أحب أن أمشي في منازل بني هاشم " . ولا يخفى عليك دلالة النصوص المزبورة على المشي إلى الجمار أيضا . مضافا إلى الرمي راجلا ، لكن عن المبسوط والسرائر أن الركوب أفضل ، لأن النبي صلى الله عليه وآله رماها راكبا ( 2 ) وفي المدارك لم أقف على رواية تتضمن ذلك من طريق الأصحاب لكن في كشف اللثام يعنيان في حجة الوداع التي بين فيها المناسك للناس وقال ( 3 ) : " خذوا عني مناسككم " فلولا الاجماع على جواز المشي وكثرة المشاة إذ ذاك بين يديه صلى الله عليه وآله لوجب الركوب ، وفي مرسل محمد بن الحسين ( 4 ) عن أحدهما ( عليهما السلام ) في رمي الجمار " أن رسول الله صلى الله عليه وآله رمى الجمار راكبا على راحلته " وفي صحيح أحمد بن عيسى ( 5 ) " أنه رأى أبا جعفر الثاني عليه السلام رمى الجمار راكبا " وفي صحيح ابن نجران ( 6 ) " أنه رأى أبا الحسن الثاني عليه السلام

--> ( 1 ) الوسائل الباب 9 من أبواب رمي جمرة العقبة الحديث 5 ( 2 ) الوسائل الباب 8 من أبواب رمي جمرة العقبة الحديث 2 . ( 3 ) تيسير الوصول ج 1 ص 312 . ( 4 ) الوسائل الباب 8 من أبواب رمي جمرة العقبة الحديث 2 . ( 5 ) الوسائل الباب 8 من أبواب رمي جمرة العقبة الحديث 1 عن أحمد بن محمد بن عيسى ( 6 ) الوسائل الباب 8 من أبواب رمي جمرة العقبة الحديث 3 عن ابن أبي نجران